تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهاهم السنة يسيرون على هدي محمد صلى عليه وسلم، فليس من صفاتهم السب واللعن، بل هم ينكرون على الشيعة الإمامية وقوعهم في هذا الأمر الخطير فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه حذر الأمة من سب أصحابه وأنذر من فعل ذلك باللعنة من الله فقال: من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) وعلي رض من كبار الصحابة والحديث يشمله لا شك في ذلك، ولم نر في جميع الديانات أكثر من الرافضة سبا لأصحاب الرسل عليهم السلام، بل أصبح السب والشتم دينا لهم، وقد رأينا كيف يدافع هذا الآفاك مؤلف الكتاب عن السبابين للصحابة ويزين لهم وينقل مرويات كاذبة تبيح للمسلم أن يسب خيرة الناس، فالعجب العجب من هؤلاء الذين يعاندون الله ورسوله، فالله تعالى يقول عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: ( لقد رضي الله عن المؤمنين الذين يبايعونك تحت الشجرة، فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا) الفتح 18 وقال أيضا: (رضي الله عنهم ورضوا عنه) البينة 8 فالمسلم مطالب بالترضي عنهم وأهل البيت من جملتهم، فمتى ينتهي الشيعة عن سب الصحابة؟ وعلى قولهم أنهم يتبعون عليا رض فليأتونا برواية واحدة عن علي تبيح لهم سب الصحابة؟ فإن لم يجدوا فليعلموا أنهم كذبوا بإدعاهم إتباع علي رض.

تحت عنوان:كلام الغزالي في نقض الصحابة عهد الولاية.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٩٧