قال مؤلف الكتاب ص 423: لقد تطرق الإمام الغزالي في كتابه (سر العالمين) إلى قضايا الإسلام وما حدث بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال في المقالة الرابعة: أسفرت الحجة وجهها، وأجمع الجماهير على متن الحديث عن خطبة يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال عمر: بخ بخ لك يا أبا الحسن! لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة!! هذا تسليم ورضى وتحكيم، ثم بعد هذا غلب الهوى لحب الرياسة، وحمل عمود الخلافة وعقود البنود وخفقان الهوى في قعقعة الرايات واشتباك ازدحأم الخيول وفتح الأمصار، سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول ( فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون) ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل وفاته (إيتوني بدواة وبياض لأزيل عنكم إشكال الأمر وأذكر لكم من المستحق لها بعدي! قال عمر: دعوا الرجل فأنه ليهجر!! وقيل: يهذو!! فإذا بطل تعلقكم بتأويل النصوص، فعدتم إلى الإجماع وهذا منقوض أيضا، فإن العباس وأولاده وعليا وزوجته وأولاده لم يحضروا حلقة البيعة وخالفهم أصحاب السقيفة في مبايعة الخزرجي ثم الأنصار.إنتهى.
قلت: نقل هذا الأفاك هذا النص من كتاب منسوب للغزالي اسمه (سر العالمين) الذي يقول عنه أغا بزرك الطهراني الشيعي في ذريعته: سر العالمين المنسوب للغزالي، كتاب شيعي نسبه إليه في تذكرة خواص الأمة وتاج العروس والإتحاف. تحت حرف (س) برقم1120. وهناك كتاب آخر شيعي يحمل نفس الاسم، قال عنه الطهراني في الذريعة: سر العالمين في حقيقة الدنيا والعقبى للشيخ الفقيه المفسر العارف عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحي الديلمي الجيلي كما وجد بخطه والجيلاني أو الآسترابادي كما ذكره في الرياض وهو تلميذ البهائي . تحت حرف (س) برقم 1119.