تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لا يترك علماء الشيعة الدس والتزوير مطلقا، فهؤلاء الثلاثة على حسب ترجمتهم في كتاب الذريعة للطهراني كلهم شيعة وليس منهم سني واحد، والغريب الذي لفت انتباهي أن مؤلف الكتاب في غاية المكر والخداع، فمرة يذكر الحسكاني هذا باسمه :عبيد الله الحسكاني، ومرة يذكره: بإبن الحداد الحسكاني حتى يوهم القارئ أن هذا غير هذا! وهذا من مكر الشيعة وتزويرهم، كذلك حرف في اسم الكتاب فسماه الولاية؟! واسم الكتاب كما بين الطهراني الشيعي : (دعاء الهداة إلى أداء حق المولاة) وأنقل لكم ترجمتة من كتاب الذريعة قال مصنفه الطهراني: دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة للحاكم الحسكاني أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله المعروف بالحاكم الحسكاني مؤلف: شواهد النبوة، ترجمه ابن شهراشوب في معالم العلماء وذكر تصانيفه غير هذا الكتاب، ولكن ابن طاووس في كتاب الاقبال في وصف يوم الغدير، قال: هذا الكتاب موجود عندي ونقل عنه في موضعين ثانيهما في نزول سئل سائل بعذاب واقع في حق النعمان بن المنذر، ولكنه قال السيد: إن الحاكم الحسكاني كان من أعيان رجال الجمهور، واستبعد صاحب الرياض هذا الكلام من السيد لكون تشيع الحسكاني مسلما عند الخاصة، فحمل صاحب الرياض كلام السيد على ان الحسكاني وإن كان شيعيا لكنه لشدة اعماله للتقية كانت العامة يزعمونه منهم!!فاحتج السيد بكلامه عليهم على موجب عقيدتهم فيه؟!! الذريعة تحت حرف (د) كتاب دعاء الهداة الذريعة ترجمه رقم 765.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٨٩