تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: انظروا ما تحته خط؟ ماذا تستنتجون من كلام علماء الشيعة؟ الأمر واضح للعيان أن ما قلته سابقا من أن علماء الشيعة أهل دس وكذب وتزوير هو الحق بعينه فكلام صاحب الرياض كلام خطير وهو أن هؤلاء المدسوسون مع السنة يستخدمون نقولاتهم وأقوالهم في الاحتجاج على السنة؟! وقد ذكرت في الفصل الثاني من هذا الصنف الذي استدل بهم مؤلف الكتاب الشئ الكثير، وقد اسموهم بالمالكي والشافعي والحنفي وغير ذلك وإذا بهم شيعة بنص أقوال علامتهم الطهراني.

قال الشيعي مؤلف الكتاب ص421: وذكر كثير من محدثيكم الأعلام : أن عمر بن الخطاب كان يظهر أو يتظاهر بالفرح ذلك اليوم فصافح عليا عليه السلام وقال: بخ بخ يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

قلت: قال: ذكر كثير من محدثيكم الأعلام : أن عمر بن الخطاب كان يظهر أو يتظاهر بالفرح...الخ ولم يأتنا بواحد فقط من هذا الكثير؟! أطلقها وأخفض رأسه، وما قاله وادعاه هو من قوله وليس من قول أحد أخر، فلا يوجد عالم أوعامي سني يقول هذا القول؟ فالتظاهرهو من الأمور القلبية الخفية التي لا يطلع عليها أحد إلا الله، وقد قال مؤلف الكتاب في بداية مجلسه الثامن ص381: فإن بواطن الناس لا يعلمها إلا الله سبحانه.

ولنا أن نسأل هذا المفتري ومن قال بقوله: كيف علمتم أن عمرا كان يتظاهر بالفرح! وبواطن الناس لايعلمها إلا الله؟! أطلعتم الغيب؟! أم أنه الحقد الذي عشعش في قلوبكم فأصبحتم تتوهمون وتتنبئون بما في قلوب العباد؟ لا شك أنه الحقد على عمر ليس إلا، فعقولهم الخربة توحي لهم بذلك.

أما ما صح من حديث الغدير فهو: ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) وصحح بعض أهل العلم الزيادة التي تقول: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وكل زيادة على الحديث غير الذي بينته فهي لا تصح كما بين أهل العلم ذلك.

تحت عنوان: تأكيد جبرئيل عليه السلام بالبيعة لعلي عليه السلام.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٩٠