تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : تكفي شهادة أغا بزرك الطهراني في رد نسبة هذا الكتاب لابن جرير السني، وإنما هو لصاحبهم الشيعي الإمامي والدليل الثاني: أن ابن نديم لم يذكر في كتابه الفهرست عندما ترجم لابن جرير السني أن له كتاب اسمه ( الولاية) أو كتاب يسمى (الرد على الحرقوصية) باعتراف الطهراني في ذريعته، وعليه لا يصح نسبة هذين الكتابين لطبري السنة بل هما من كتب الشيعة فاحذر من تدليسهم.

أما كتاب (الولاية ) أو غدير خم لابن عقدة، فالرجل شيعي زيدي جارودي كما أوضح ذلك الطهراني في ترجمته في كتابه (الذريعة) قال: كتاب الولاية ومن روى غدير خم، لابن عقدة أبي العباس أحمد بن سعيد الزيدي الجارودي م 333 وذكره النجاشي ص 68-69 والحلى في الإجازة لبني زهرة وسماه ابن طاووس بحديث الولاية كما مر 6:378 وقال: إن عنده نسخة منه كتبت في سنة 330 وعليه خط الشيخ الطوسي وجماعة من شيوخ الإسلام، وقد روي فيه نص النبي بالولاية لعلي في 105 طرق، وذكر في الاقبال أن عنده كتاب الدراية بحديث الولاية للسجستاني الذي يروي فيه عن أبي الحسن أحمد بن محمد الصيني في 393 وهو عند أحمد بن عقدة في 330 ويروي ابن طاووس في كتابه اليقين عن هذين الكتابين إ ه. الذريعة تحت (الولاية ومن روى غدير خم).

قلت: الجارودية من فرق الغلاة عند الزيدية فهم يتفقون مع الإمامية في الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون بالنص على الإمامة.

أما الحافظ ابن حداد الحسكاني: فهو أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان كما ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 3 ص 390 وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد، وهو صاحب كتاب (شواهد التنزيل) وقد عده الطهراني من الشيعة وذكرنا ترجمته في الفصل الثاني من كتابنا وبينا من خلال ترجمته أنه شيعي امامي بعتراف كبار الشيعة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٨٨