تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سابعا: كلمة مولى في القرآن والسنة جاءت بمعان ليس فيها معنى (الخلافة) أو (الإمامة) فحملها على ذلك يستوجب قرينة واضحة كوضوح الشمس لأن الأمر يتعلق كما تدعي الشيعة بركن من أركان الإسلام والذي بموجبه يحكم على منكره الخلود في النار؟!.

ثأمنا: ذكرنا قبل صفحات قولا للحسن بن الحسن السبط عندما سئل عن هذه الحادثة فقال: والله ما أراد بذلك الخلافة، ولو اراد الخلافة لقال قولا واضحا:هذا الخليفة بعدي فاسمعوا له واطيعوا.

قال الحافظ السني المزعوم في ص418: كيف يمكن أن يقع هكذا أمر هام وعظيم ولكن العلماء الكبار لم يذكروه في كتبهم؟!.

قلت: هذا دليل آخر يضاف إلى الأدلة الكثيرة التي ذكرناها والتي تبين أن الحافظ وصاحبيه ما هم إلا دمى وضعها المؤلف في مسرحيته لعدة غايات منها:

أولا: تصوير أن علماء السنة يجهلون ما في كتبهم أو يتجاهلون ما فيها حتى لا تكون دليلا عليهم؟ فهذا الحافظ الذي قالوا في تعريفه في بداية الكتاب أنه يحفظ مائة ألف حديث! لا يعلم بهذا الحديث المشهور الذي يعلمه أحاد أهل السنة!لذلك نرى الشيعي يرد عليه بقوله: ما كنت أنتظر منك وأنت من حفاظ الحديث عند أهل السنة والجماعة؟ أن تجهل أو تتجاهل حديث الولاية في الغدير وهو أشهر من الشمس في رابعة النهار؟ّ.

ثانيا: وهو من لوازم هذه المسرحية الفاشلة: طريقة أهل السنة المناظرون في إنكار ما لا ينكر لشهرته؟ وسؤالهم عن أشياء لا يسأل عنها إلا من كان غائباً في جهالته.

ثالثا: إظهار الشيعي المناظر لهم أنه ذو علم لا يشق له غبار، وقد منّ الله علينا وبينا أنه لا يميز بين النور والظلام .

رابعا: تناقض من اسموه حافظا من حفاظ أهل السنة ، فإنه بعد صفحات ينسى ما قرره هنا ويدعي أنه لاينكر واقعة الغدير؟!.انظر ص290.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٨٦