قال المؤلف الشيعي ص417: لقد اعترف جمهور علماء الإسلام من الفريقين: بأن النبي صلى الله عليه وآله في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام في العاشر من الهجرة النبوية عند رجوعه من حجة الوداع إلى المدينة المنورة، نزل عند غدير في أرض تسمى خم وأمر برجوع من تقدم عليه وانتظر وصول من تخلف عنه، حتى اجتمع كل من كان معه صلى الله عليه واله وكان عددهم سبعين ألفا أو أكثر، ففي تفسير الثعلبي وتذكرة سبط بن الجوزي وغيرهما: كان عددهم يومئذ مائة وعشرين ألفا وكلهم حضروا عند غدير خم، فصعد رسول الله صلى الله عليه واله منبرا من أحداج الإبل، وخطب فيهم خطبة عظيمة، ذكرها أكثر علماء المسلمين والمحدثين من الفريقين في مسانيدهم وكتبهم الجامعة، وذكر في شطر منها بعض الآيات القرانية التي نزلت في شأن أخيه علي بن أبي طالب عليه السلام وبين فضله ومقامه على الأمة، ثم قال: معاشر الناس ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ثم رفع يده نحو السماء ودعا له ولمن ينصره ويتولاه فقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله.
ثم أمر صلى الله عليه واله فنصبوا خيمة وأجلس عليا عليه السلام فيها وأمر جميع من كان معه أن يحضروا عنده جماعات وأفرادا ليسلموا عليه بأمرة المؤمنين ويبايعوه، وقال صلى الله عليه واله: لقد أمرني ربي بذلك، وأمركم بالبيعة لعلي عليه السلام ولقد بايع في من بايع أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير، فأقام ثلاثة أيأم في حجة الوداع، ثم ارتحل من خم وتابع سفره إلى المدينة المنورة.
قلت: أولا: خلط حقا وباطلا وزور ودلس لينصر مذهبه في الإمامة؟ فما تحته خط هو من كذب الشيعة ولم يثبت عندنا شئ منه.