ثم لو كانت الآية كما زعم السبئي في علي رض وهو الصادق الوحيد فهل يعني هذا أن الباقين من أهل البيت كذبة والعياذ بالله؟! وحتى لو قيل أنها في أهل بيت علي رض فالزيدية من الصادقين لأنه يتبعون زيد بن علي والاسماعيلية أتباع اسماعيل بن جعفر أيضا من الصادقين؟ والفطحية أصحاب عبد الله بن جعفر الصادق (الأفطح) من الصادقين، وأتباع أبناء الحسن الذين أخرجهم الشيعة من الإمامة لان أمهم ليست بفارسية وأنه صالح معاوية من الصادقين فهم من أهل بيت علي رض؟ وهكذا ما يقارب سبعين فرقة من فرق الشيعة تتبع واحدا من اهل البيت فهم أيضا من الصادقين فكيف يوفقون بين ذلك؟.
والعجيب أن المؤلف قال في بداية كلام: لقد أكدت وكررت عليكم بأن الشيعة حيث يتبعون الأئمة الصادقين من العترة الهادية الطاهرة، فلا يكذبون. فماذا يسمي هذا الكذب والافتراء على السيوطي والثعلبي كما بيناه ؟وماذا يسمي ما سود به كتابه من الكذب والافتراء من أول صفحة إلى آخرصفحة؟.
تحت عنوان: حديث الولاية في غدير خم.