تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيعي في ص415: لقد أكدت وكررت عليكم بأن الشيعة حيث يتبعون الأئمة الصادقين من العترة الهادية الطاهرة فلا يكذبون؟! ولا هم بحاجة في إثبات عقائدهم إلى جعل خبر، أو وضع حديث، فعلماؤهم وعامتهم على حد سواء في هذا الأمر، وكلهم يتبعون الصادقين الذي أمر الله عز وجل بمتابعتهم بقوله: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة، وقد صرح كثير من أعلامكم أن المقصود من الصادقين في الآية الكريمة محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلي المرتضى عليه السلام، وممن صرح بذلك:الثعلبي والسيوطي وأبو نعيم والخوارزمي والقندوزي والحمويني والكنجي عن تاريخ بن عساكر.

قلت: أقر وأعترف أن مؤلف الكتاب ومترجمه نالا درجة دكتورا في الكذب؟ يقول: أنهم لا يكذبون؟! وقد بينت من أول كتابي إلى الأن كيف يكذب هذا الشيعي ومترجمه وكيف يدسون وكيف يدلسون، فماذا نقول لمن دينه الكذب على المخالف –أي أهل السنة- لا شك أنهم لا يخجلون من كذبهم فقد تعودوا عليه فأصبح كالهواء لهم فإن انقطع ماتوا؟ ملئوا كتابهم هذا كذبا وزورا، ثم يقولون: أنهم لا يكذبون!! كيف هو الكذب إذاً عند مؤلف الكتاب ومترجمه؟ إن هؤلاء نكست عقولهم فنسأل الله العافية وأن لا يبتلينا بمثل ما ابتلاهم به.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٧٧