أنه مسلم ويطعن بخيرة الناس، تركوا أهل الكفر وأشغلوا أنفسهم بالنيل من الصحابة؟ فكيف لنا أن ندعوا أحدا لهذا الدين وكتبكم تطعن وتلعن سلف هذه الأمة؟ ماذا نقول لهم لو قالوا: إذا كان أصحاب نبيكم بهذه الصورة التي تقول بها الشيعة فكيف تكونون أنتم إذاً؟.
قال السبئي في ص415: لقد اتفق أعلام الفريقين على أن أكثر الصحابة نقضوا العهد ونكثوا البيعة التي أمر الله تعالى بها في كتابه ونهى عن نقض العهد بقوله (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها) وقد لعن الله الناقضين في قوله تعالى: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمرالله به أن يوصل ويفسدون في الآرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)
قلت: قال: اتفق أعلام الفريقين على أن أكثر الصحابة نقضوا العهد ونكثوا البيعة...الخ.ولم يأتنا بقول واحد من أقوال علماء أهل السنة يقول أن الصحابة نقضوا العهد وأن هذه الآيات نزلت فيهم؟ لم يذكر لنا شخصا واحدا يسند قوله! أطلقها وأخفض رأسه، وقد راجعت تفاسير الشيعة مثل مجمع البيان في تفسير القران للطبرسي والتبيان الجامع لعلوم القران للطوسي شيخ الطائفة والميزان في تفسير القران للطبطبائي، فلم أجد ما قاله السبئي مؤلف الكتاب من أن هذه الأيات في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كل هؤلاء فسروا الآية بما فسرها السنة بأنها تعني الذين يدعون إلى غير الله.