قال مؤلف الكتاب ص412: ذكر ابن حجر في كتابه فتح الباري ج 10 ص 30 قال: عقد أبو طلحة زيد بن سهل مجلس خمر في بيته ودعا عشرة أشخاص من المسلمين، فشربوا وسكروا، حتى أن أبا بكر أنشد أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر ثم ذكر هؤلاء فقال: أبو بكروعمر وأبو عبيده و أبي بن كعب وسهل بن بيضاء وأبو أيوب الأنصاري وأبو طلحة أبو دجانه وأبو بكر بن شغوب وأنس بن مالك .ثم ذكر من روى ذلك فقال:البخاري ومسلم وأحمد وابن كثير والسيوطي والطبري وبن حجر العسقلاني وبدر الدين الحنفي والبيهقي، قال عبد السلام السني المزعوم في ص413: ربما كان ذلك قبل تحريم الخمر، رد الشيعي مؤلف الكتاب: حسب نزول آيات القران في بيان مضار الخمر وإثمهما وتحريمهما وحسب بيان بعض المفسرين، نعرف أن بعض المسلمين كانوا يشربون الخمر حتى بعد حرمتها! ثم قال الشيعي في نفس الصفحة نقل محمد بن جرير الطبري ج 2 ص 203 روى مسندا عن أبي القموس زيد بن علي، بأن الله سبحانه أنزل آيات عن الخمر ثلاث مرات، المرة الأولى أنزل: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) البقرة 219 ولكن المسلمين ما تركوا الخمر، حتى شربها إثنان من المسلمين فوقفا للصلاة وهما لا يشعران بما يقولان، فأنزل الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون)النساء 43 ومع هذا ما انتهى كثير من المسلمين وما امتنعوا من شرب الخمر! إلى أن سكر أحد المسلمين يوما وأنشد أبياتا في رثاء قتلى المشركين يوم بدر، ثم قال: حسب رواية البزار وابن حجر وابن مردويه كان ذلك السكران أبو بكر الصديق، فلما أخبر النبي صلى الله عليه واله غضب وجاء إليه وأراد أن يضربه بشئ كان في يده.....الخ.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٦٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي