قلت: أما إعتقادنا بعصمة الرسل فنحن نعتقد بعصمتهم في رسالتهم فلا يقولون إلا حقا، ومعصومون من كل رذيلة ومن مخارم المروءة ويقع منهم السهو كما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته وقد نقل ذلك السنة والشيعة وقد نقلت من كتب الشيعة روايات عن أهل البيت تصف من أنكر هذا السهو أنه من الغلاة والمفوضة ونقلت لعن الكاظم لهذا الصنف من الناس، ولكن الشيعة اليوم ينكرون هذا السهو فهم على قول المعصوم ملعونون، انظر ما سبق من كتابنا الفصل الثاني.
أما حديث: أصحابي كالنجوم..فقد بينا أن أهل التحقيق من أهل السنة يقولون بضعفه فهو حديث لا يصح عندنا.
أما اعتقادنا في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ،فنحن لا نعتقد بالعصمة لأحد غير الرسل عليهم السلام، والصحابي وأهل البيت عندنا يخطئون ويصيبون ولكن خطاياهم مغمورة في عظيم حسناتهم، بعكس عقيدة الشيعة فيهم فهم يرون العصمة المطلقة لإثني عشر إماما؟ وبالمقابل يذكرون مثالب الصحابة ولا يذكرون محاسنهم أبدا وهي موجودة في نفس الكتب التي ينقلون منها تلك الروايات الهالكة في مثالبهم ويغضون النظرعن الروايات الصحيحة التي تذكر محاسنهم؟ وهذا هو الظلم المقيت الذي يجعل الإنسان أعور البصر والبصيرة يكيل بميزانين مختلفين.
تحت عنوان: صحابي يشرب الخمر.