أقول : أخرجه ابن حبان في (المجروحين ) وابن عدي في (الكامل) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه وابن الجوزي في (العلل المتناهية) عن أبي يعلى به . قال ابن عدي : وهذا حديث منكر ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ، ونسبوه إلى الضعف. وقال الذهبي : هذا الحديث منكر ، كأنه موضوع . أقول: هذا الحديث منكر كما قال ابن عدي والذهبي والحمل فيه على ابن لهيعة ، لأن رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه فيها مناكير كثيرة ، والراوي عنه كامل بن طلحه ، قال المعلمي : ممن سمع من ابن لهيعة بأخرة.
وشيخ ابن لهيعة حيي بن عبد الله المغافري ، ضعيف . قال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير. وقال البخاري : فيه نظر. وفي العلل الكبير للترمذي : في حديثه نظر . وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو داود: رميت بكتبه . وقال ابن معين: ليس بشيء . وقال ابن حجر : صدوق يهم.
وسكوت السيوطي عن هذين الحديثين مما جعل الرافضة يقولون: ما سكت السيوطي عن هذين الحديثين إلا أنه يرى صحتهما؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحت عنوان: هل تلتزمون بعصمة الصحابة.
قال مؤلف الكتاب ص412: والجدير بالذكرأنكم لا تلتزمون بعصمة الأنبياء بل الكثير منكم يعتقد بإمكان صدور الخطأ من سيد المرسلين صلى الله عليه وآله، ومع ذلك يتعصب لهذا الحديث الموضوع-يقصد حديث أصحابي كالنجوم-.