أقول:أما ابو عرفجة عن عطية ؟.فعطية هو العوفي وهو الذي يروي عنه أبو عرفجة-وهو كما في تفسير ابن جرير- قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا خالد بن عبد الرحمن ، حدثنا أبو عرفجة ، عن عطية العوفي في قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة) ...الخ. ومن ظن أن أبا عرفجة وعطية الواقعان في هذا الإسنادهما الصحابيان فقد وهم ؟ فأبو عرفجة الواقع في الإسناد، هو عمير بن عرفجة أبو عرفجة الفانشي روى عن عطية العوفي، متأخر لم يدرك عصر الصحابة وليس أبو عرفجة الصحابي بدليل أن من روى عنه هذه الرواية نصر بن مزاحم المنقري المولد 120هـ وهو لم يدرك أحد من الصحابة بل هو متأخر كثيرا ، فيبقى ألاحتمال الأصح أن عطية في هذا الاسناد هو (عطية العوفي)؟!.وعطية العوفي ليس بصحابي ولم يدرك حتى الخلفاء الأربعة بل لم يدرك أحدا من الصحابة رض وهو مولود سنة 94هـ فكيف يروي هذه الحادثة من غير واسطة بينه وبين زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!فالسند منقطع مع ضعف عطية العوفي .فتأمل ذلك فقد لا تجده في غير هذا الموضع.
الثاني:ذكره السيوطي عند ابن عدي ولم يعلق عليه!. قال: وله طريقا آخر قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة حدثني حي بن عبد المغافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله قال في مرضه : أدعوا لي أخي فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه ثم قال : أدعوا لي أخي فدعوا له عمر فأعرض عنه ثم قال: أدعوا لي أخي فدعوا له عثمان فأعرض عنه ثم قال: أدعوا لي أخي فدعوا له علي بن أبي طالب فستره بثوب وأكب عليه ،فلما خرج من عنده قيل له : ما قال ؟ قال: : علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب.والله أعلم. أهـ.