تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما السادس: (النظر إلى وجه علي عبادة) (1) فهو موضوع متنا وسندا، متنا فهذه الميزة لم تكن لمن هو أفضل منه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسندا فقد ذكره ابن الجوزي في (الموضوعات) ج 2 ص 126 وحكم عليه الإمام الذهبي بالوضع والبطلان في أكثر من موضع من كتبه منها (ميزان الاعتدال)ج 3 ص 236 وذكره الشوكاني في ( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) ص 359 وقال عنه الألباني: موضوع سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم 4702 .وحديث : زينوا مجالسكم بذكر علي. وجدته عند ابن المغازلي في مناقبه قال:

255- أخبرنا أبو أحمد عبد الوهّاب بن محمّد بن موسى الغندجانيّ- رحمه اللّه- قدم علينا واسطا، أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد أبو أحمد الفرضيّ إجازة، حدّثنا محمّد بن عمرو بن البختريّ، حدّثنا ابن أبي عوف البزوريّ سنة خمس وستّين، حدّثنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن برقان قال: بلغني أنّ عائشة كانت تقول: زيّنوا مجالسكم بذكر عليّ (عليه السّلام).

أقول:جعفر بن البرقان توفي 154ه وهو من الطبقة السابعة لم يدرك عائشة رض والرواية كما هو ظاهر من بلاغاته فهي مرسلة والعجب من محقق كتاب المناقب الميلاني لم يشر من قريب او بعيد إلى هذا الانقطاع بين جعفر هذا وبين عائشة وهو ظاهر لمن كان له أدنى علم كيف بمن سموه علامة! وقد عزاه الميلاني للخوارزمي في مناقبه252 وكذب في ذلك فقد راجعة الصفحة وكذلك رقم الحديث في كتاب الخوارزمي فلم أعثر على ما زعمه الميلاني؟!.

أما حديث (ادعو لي حبيبي...) فهو: (موضوع) (2)

وبالجملة فإن ما ذكره المحقق من هذه الأحاديث لا يصح منها حديث واحد وراوي تلك الاحاديث الكنجي الشيعي الإمامي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٥٧