تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ما نقله محقق الكتاب في أسفل ص409 من كتاب ابن عمه الشيعي الهمداني من أحاديث منسوبة لعائشة مثل حديث: (من خرج على علي فهو كافر في النار) ورواية: (ذلك خير البشر ما شك فيه إلا كفر) ورواية أخرجها الكنجي الرافضي عن عائشة: ( ما خلق الله خلقا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه واله من علي بن أبي طالب) وحديث:( سئلت عائشة أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فاطمة، فقيل من الرجال؟ قالت: زوجها( وحديث: (كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال علي) وعنها أيضا: (النظر إلى وجه علي عبادة) وحديث: (ذكر علي عبادة) وحديث: (زينوا مجالسكم بذكر علي ) وحديث: (أدعوا لي حبيبي، فدعوت له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه، ثم قال: أدعوا لي حبيبي، فدعوت له عمر، فلما نظر إليه وضع رأسه، ثم قال: أدعوا لي حبيبي، فقلت: ويلكم أدعوا له عليا، فو الله ما يريد غيره، فلما نظر أليه أخرج الثوب الذي كان عليه، ثم أدخله منه فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه). رواه الكنجي .

ثم عقب المحقق على هذه الروايات بقوله: ليس بعجب أن عائشة مع كل ما سمعته وترويه عن سيد المرسلين صلى الله عليه واله في حق الإمام علي عليه السلام، فتخرج عليه وتقاتله وتخالفه، فيا ترى ما يكون جزاؤها إذ قدمت هوى نفسها على الحق واليقين.

قلت: ما قام به مؤلف الكتاب والمحقق من أول الكتاب إلى الآن هو إخراج كل حديث ضعيف وموضوع من كتب السنة وإدراجه في هذا الكتاب، فأغلب ما ذكروه في كتابهم إن لم يكن موضوع فهو شديد الضعف، علما أن هناك أحاديث صحيحة عن عائشة رض في فضائل علي رض وهي في الصحيحين لم يذكرها؟! وذلك لثلاثة أسباب:

أولا: حتى لا ينتقض ادعاهم السابق أن البخاري ومسلم لم يوردا في صحيحيهما فضائل علي ابن أبي طالب؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٥٥