أما قوله: أثبتنا بأن عمر بن الخطاب ضربه بالسياط –أي أبي هريرة-؟ فمن أين أثبت ذلك أمن شيخك الإسكافي وذنبه ابن أبي الحديد؟ أم من أفترائك على صحيح مسلم عندما صورت أن عمرا رض ضرب أبا هريرة هكذا؟ وقد بينا كذبك فيما نقلته من صحيح مسلم وافتراءك عليه، متى ينتهي الكذب عندكم؟ ثم ألا ترون أنكم تناقضون أنفسكم؟ فمرة تطعنون بعمر رض فتجعلونه ظالما مغتصبا يخالف الكتاب والسنة وحكمتم بردته؟! والآن تقرون له بالعدل والإنصاف والدفاع عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من الكذابين كما تزعمون؟! ألا يصفى لكم رأي أبدا، فلو قلتم ضربه علي رض الله عنه في خلافته لكان أهون وأستر لكذبكم هذا، أما عمر فهو مطعون فيه عندكم فكيف تقبلون بحكمه ورواية الضرب هذه ذكرها ابن ابي الحديد في شرحه لنهج البلاغة ج4ص67 عن شيخه الاسكافي والاثنين شيعة معتزلة لايعتد بقولهم؟.
أقول هذا والسنة على يقين بكذب هذه الروايات التي تقول بضرب أبي هريرة رض والتي لم يذكر مؤلف الكتاب مصدرها ولكن بعد معرفتنا بمصدرها وضحت الصورة بأن الشيعة الذين كذبوا على أهل البيت هم من نسجوها للطعن على الصحابة، كذلك لم يأتنا المؤلف برواية تسند طعنه في سمرة بن جندب؟ّ! ولم يطالب بذلك من قبل الممثلين السنة !فمهمتهم فقط تذكير الشيعي إذا نسى والإنصات له إذا رغى، والسكوت عنه إذا ادعى، أهكذا تكون المناظرة أيها الشيعة؟! سبحان من لاث قلوبكم كما يلاث الملح في الماء.