تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أفصح السبئي عن معتقده في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والذين أشار لهم بالمنافقين، فعد منهم حسب مزاجه أبو هريرة وسمرة رض ثم نراه بعد قليل يستدل بأحاديثهم على معتقده!! هذا هو الغل الذي عشعش في قلوب السبئية.لذلك حكم على هؤلاء الصحابة بالنفاق من غير أن يأتينا بدليل حتى ممن يزعم فيهم العصمة؟ فكيف عرف أنهم منافقون من غير بينة منقولة من الكتاب والسنة؟ بل من غير نقل عن الأئمة؟! فهل شق هذا السبئي قلوب هؤلاء فرأى فيها النفاق؟! أم اطلع على الغيب؟! ألم يقل في أول مجلسه هذا :أن سرائر الأمور لا يعلمها إلا الله؟ أولا يعلم هذا السبئي أن الله قال لرسوله في قضية المنافقين (لا تعلمهم نحن نعلمهم) التوبة 101 أما أبا هريرة فقد بيّنا صدقه بالأدلة والبراهين من كتب الشيعة الإمامية أنفسهم في ما سبق وأما وصفه رض بالكذاب؟ فقد بينا من هو الكذاب من أقوال سادة أهل البيت رض ومن كتب الشيعة فيما سبق، وبينا كذلك كيف كذب مؤلف الكتاب ومحققه من أول كتابه إلى الان، أما أهل التاريخ الأسود فقد ذكرهم التاريخ الشيعي لنا وبين أنهم هم الشيعة لا غير الذين قتلوا عليا وطعنوا الحسن وغدروا بالحسين رض حتى سماهم زين العابدين بالكذبة الغدرة الفجرة؟ إرجعوا أيها الشيعة إلى نهج البلاغة وتدبروا قول علي رض في شيعته وتأملوا كتب الطبرسي اعلام الورى والاحتجاج حتى تعرفوا من هم أهل التاريخ الأسود، وقد نقلنا الكثير منه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٥١