وقصة تآمر المنافقين مذكورة في كتب السير، ولم يصرح أحدهم أن الذين تآمروا هم من الصحابة إلا الشيعة الإمامية؟! وهذا دليل على أن عقول هؤلاء منكوسة بسبب الغل الذي يحملونه لخيرة الناس أصحاب محمد الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل نصرة هذا الدين، أما المنافقون الذين تآمروا على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر لنا وحيد عصره من هم؟ ومن الذي ذكر أسمائهم من أهل السنة؟ ثم أنه هو بنفسه ناقض نفسه؟! فقد قال في بداية كلامه: (بأن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ثم نراه في آخر كلامه سماهم بالمنافقين؟! أرأيتم هذا التناقض؟ فهل يوجد عاقل من أهل السنة والشيعة يقول أن المنافقين هم من أصحاب محمد المرضي عنهم؟ ثم إن لفظة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يخرج منها المنافق والمرتد كما بين ابن حجر ذلك، وعندما سئل الإمام علي رض فقيل له: (يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك؟ قال: عن أي أصحابي؟ قالوا: عن أصحاب محمد صلى الله عليه واله ؟ قال: كل أصحاب محمد أصحابي) كتاب الغارات للثقفي الشيعي ج1 ص177.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٤٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي