تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مؤلف الكتاب في ص406: حتى إن التاريخ يحدثنا بأن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله الذين كانوا يتظاهرون بحبه وطاعته، تآمروا عليه عند رجوعه من غزوة تبوك وأرادوا قتله في بطن عقبة في الطريق، إلا أن الله تعالى عصمه من كيد أولئك الأشرار والمنافقين.

قلت: لعله يلمح أن هؤلاء الذين أرادوا قتل الرسول صلى الله عليه وسلم، هم أبو بكر وعمر رض، وهذا لا يستبعد منه بعد أن عرف الصحابة: بكل من أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم وسمع حديثه؟ لذلك نرى مؤلف الكتاب يعد كل منافق أو مرتد من الصحابة! ولو قلنا للشيعة من هم الصحابة في نظركم؟ لقالوا أربعة وربما زادوا ثلاثة على الأربعة والباقي عندهم مرتدون أو منافقون؟ّ! هذه هي خير أمة أخرجت للناس !! لم يبلغ مؤمنوها عدد أصحاب موسى ولا عيسى بل لم يبلغ مؤمنوها أصحاب من هم دون أول العزم من الرسل صلى الله عليهم جميعا.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٤٧