قال الحافظ المزعوم في ص405: إن هذا القول افتراء على الصحابة، فنحن لا نعتقد بعصمتهم، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم: أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم. وقد أجمع المسلمون على صحة هذا الحديث الشريف إلا الشيعة.
رد مؤلف الكتاب: أترك النقاش حول سند الحديث وصحته أو سقمه، وأبدأ معك في مدلوله حتى لا نبتعد عن صلب الموضوع والبحث الذي نحن فيه.
ثم قال بعد ذلك: اتفق المسلمون وأجمعوا على أن كل من أدرك رسول الله صلى الله عليه واله وسمع حديثه فهو صحابي، سواء أكان من المهاجرين أم الأنصار، أم من الموالين وغيرهم.....الخ
قلت: أولا: الحديث لا يصح عند أهل السنة بل هو حديث موضوع كما بين أهل العلم، والغريب في الأمر أن من وصفوه بالحافظ، يصر على صحته ويفتري على جميع المسلمين بأنهم أجمعوا على صحته؟! و الغاية واضحة من هؤلاء الذين حدد لهم مؤلف المسرحية ادوارهم مسبقا، فحرم عليهم ان يستدلوا بحديث صحيح في فضائل الصحابه لأنه لايستطيع الاجابة عنه، فسهل على نفسه المشقة فأمر بنات افكاره المتمثلة بشخصية الحافظ ان تذكر مثل تلك الأحاديث الواهية لأن ردها سهل جدا وذلك ببيان ضعفها كما فعل هو.
ثانيا: عرّف المؤلف الصحابي بقوله: اتفق المسلمون وأجمعوا على أن كل من أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع حديثه فهو صحابي؟! وهذا كذب وافتراء على علماء السنة لذلك لم يدلل على قوله هذا بذكر من قال بهذا الإتفاق وهذا من مكائد الشيعة ليوهموا الناس أن المنافقين كذلك هم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم رأو الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا منه؟ فما دام كذلك يحق لنا أن نطعن بهم! وهذا التعريف شاذ لا يعتمد عليه عند أهل السنة.