تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في ص401: ومما يذكر في عدم كفر الساب لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله أن أبا بكر قد سبه أحد من المسلمين وشتمه فما أمر بقتله، كما جاء في مستدرك الحاكم النيسابوري أخرج بسنده عن أبي برزة الأسلمي رض قال: أغلظ رجل لأبي بكر الصديق رض؟! فقلت: يا خليفة رسول الله ألا أقتله ؟! فقال: ليس هذا إلا لمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: إذا صحت هذه الرواية فهذه منقبة كبيرة للصديق رضي الله عنه، تنسف أقوال الشيعة الإمامية بأنه أرتد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، كما صرح مؤلف الكتاب بذلك في ما مضى وسوف يعلنه لاحقا، فكيف بمن ارتد يلتزم بهذا، وكيف بظالم مغتصب للخلافة ينصف من سبه وانتقص منه؟! وخلافنا نحن مع الشيعة الإمامية في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم معروف وذلك أنهم اتخذوا سب ولعن الصحابة ديننا وتقربا إلى الله تعالى بزعمهم، لذلك افتروا على أهل البيت فنسبوا لهم دعاء اسموه دعاء صنمي قريش؟! وفيه: (اللهم اللعن صنمي قريش وبنتيهما ....إلى أخر هذا الهراء) المصباح للكفعمي ص 552 وهم يقصدون بهذا الدعاء أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم، وكل هذا من أجل إسقاط عدلهم حتى ترد رواياتهم وما دامت رواياتهم مطعون فيها فكذلك القرآن مطعون فيه لأنه ورد عن طريقهم؟ وهذا هو منتهى آمال الشيطان .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٣٧