لا شك أنها الأهواء وليست المتابعة كما زعموا فنهج البلاغة كما نقلت لكم لم يخرج أهل الشام من الإيمان، بل بينا أن ما حدث بينهم كان بسب اختلافهم في دم عثمان رض، والله تبارك وتعالى بين هذه الحقيقة وشهد بأن هذا القتال لا يخرجهم من دائرة الإيمان فقال: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين*إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الحجرات 9- 10 إذاً فكلام المولى عز وجل واضح وضوح الشمس إلا على من أعمت عينه البغضاء، ويؤيده كلام أمير المؤمنين في نهج البلاغة والبحار وقرب الاسناد وكلها كتب شيعية وقد نقلته لكم كاملا. فإين دعواكم أنكم أتباع الإمام علي رض وأنكم تسيرون على خطاه؟.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٣٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي