تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن علي رضي الله عنه قال: (وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء) نهج البلاغة ج 3 ص648 وروى الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا (قرب الإسناد 45) هذا في كتب الشيعة.

أما في كتب السنة فقد وجدت رواية عند ابن بطة بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا أنه قال: لا تسبوا أصحاب محمد فإن الله أمر بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون. 294.

ووجدت كذلك كلاما طيبا عن أبي زرعة الرازي أخرجه ابن عساكر في تاريخه59\141 في ترجمة معاوية رض من طريق ابن منده ثم من طريق أبي القاسم ابن أخي أبي زرعة الرازي قال: جاء رجل إلى عمي فقال: إني أبغض معاوية، فقال له: لم؟ قال: لأنه قاتل عليا بغير حق، فقال له أبو زرعة: رب معاوية رب رحيم، وخصم معاوية خصم كريم فما دخولك بينهما؟ وهذا هو الحق، فالكل رجع إلى ربه الرحمن الرحيم، وهو الذي يقضي بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون.قال تعالى: (قل اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون).

أما عائشة وطلحة وعمرو بن العاص رضي الله عنهم: فليأتنا المحقق الهمام أيضا بقول للإمام علي يكفر فيه هؤلاء؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٣٣