تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الحمد لله الذي أنطقه بهذه الكلمات؟ فقد إعترف أن الساب المعاند ( كافر) والشيعة الإمامية لا يخرجون عن القسم الثالث الذي ذكره، لأن سبهم للصحابة سب عناد، وإن تساهلنا معهم فلا يخرجون عن الصنف الثاني الذي ذكره مؤلف الكتاب وهو التمادي من غير عناد وحكم عليه بالفسق كمن زنى وسرق، فهل يرضى الشيعي أن يوصف بالفسق ويسمى به؟ لماذا هذا العناد أيها الشيعة والأمر سهل جدا، وهو ترك بغض الصحابة وعدم سبهم ولعنهم، لتخرجوا بذلك من الفسق إلى مرضاة الله تبارك وتعالى.

فبعد وضوح الأدلة من الكتاب والسنة في النهي الشديد عن سبهم والانتقاص منهم واعتراف مؤلف الكتاب بأن الساب للصحابه إن لم يكن جاهلا فهو في احدى المنزلتين، فإما (كافرا) وإما (فاسقا) فلا يسع الشيعة بعد ذلك إلا الكف عن هذا الفسق والكفر، باعتراف مؤلف الكتاب الذي وقع في الفسق أو الكفر أثناء سبه وتنقيصه لعموم الصحابه، فسبحان الله كيف وقع وشهد على نفسه بما نهى عنه؟!.

أما ترضيه عن الصحابة وترضيه عن عمر رضي الله عنهم جميعا، فهو أمر غريب من هذا السبئي الذي طول مناظراته المزعومة لم يترض عليهم بل يتنقص منهم؟ّ! فلماذا الآن بالذات فعل ذلك؟ لعل الله تبارك وتعالى أخرجها من فمه رغم أنفه، أو أراد السبئي أن يضع طعما لصيد فريسته، أو كما تفعل الشيعة تقية وحفاظا .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٣٠