تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و قد نص النبي صلى الله عليه و سلم في حديث العرباض بن سارية قال: عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم ومحدثات الأمور. وجاء من طرق الشيعة في مدح الصحابة والتحذير من سبهم روايات كثيرة: فقد روى صاحب كتاب (جامع الاخبار) الشيعي الإمامي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: (من سبني فاقتلوه ومن سب أصحابي فقد كفر)21 \ 10 وروى المجلسي في بحاره عن الباقر عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي أثبتكم على الصراط).27 \133 .

هذه الروايات تلجم أفواه المعاندين الذين ديدنهم لعن وسب الأصحاب وتكفيرهم وذلك من أجل التشكيك بهذا الدين الذي هم نقلوه لنا، ويبقى لهم بعد ذلك تلك الروايات التالفة التي رواها أولئك الزنادقة أمثال زرارة وأبو بصير وهشام بن الحكم وهشام بن سالم وشيطان الطاق الأحول، وغيرهم من رواة الشيعة، الذين رووا الكفر الصراح ونسبوه لأهل البيت الأطهار، هذا هو مبتغاهم من التنقيص من صحابة محمد صلى الله عليه سلم، فرسول الله نفسه لم يرو عنه ثقة الإسلام كما سموه الكليني في كافيه إلا (92) رواية فقط من أصل (16) ألف رواية؟!! أرأيتم كيف هو حب الرسول عند الشيعة وكيف هو الإتباع؟.

قال السبئي مؤلف الكتاب في ص400: وأما من سب أحدا من الصحابة (رض)!! فإن كان جاهلا فمعذور، وإن قامت عليه الحجة فتمادى غير معاند فهو فاسق، كمن زنى وسرق، وإن عاند الله تعالى في ذلك ورسوله صلى الله عليه واله فهو كافر، وقد قال عمر(رض)!!! بحضرة النبي صلى الله عليه وآله عن حاطب، وحاطب مهاجر بدري: دعني أضرب عنق هذا المنافق!فما كان عمر بتكفيره حاطبا كافرا، بل كان مخطئا متأولا...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٢٩