ثانيا: هذه كتب الشيعة تروي عن المتهمين بالفسق والكفر وفساد المذهب وتوثقهم؟! فهذا محقق الشيعة الحر العاملي يعترف بهذه الحقيقة المرة فيقول في كتابه وسائل الشيعة ج 30 ص 260: ( ودعوى بعض المتأخرين، أن الثقة بمعنى: العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليها، كيف وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره وفساد مذهبه؟!!.)..
فماذا يقول هذا السبئي بقول محققهم الحر العاملي هذا؟.
قال الحافظ السني المزعوم في ص 398: إني أؤيد كثيرا من كلامك وأعترف بأن هناك بعض العصبيات حاكمة على كثير من أهل السنة، ولكن لو تحققنا من الأسباب لعرفناها ترجع إليكم، لأنكم أنتم –علماء الشيعة ومبلغوهم- لا ترشدون عوام الشيعة إلى الحق ولا تنهونهم عن الباطل، فهم يتكلمون بكلمات تنتهي إلى الكفر والشرك.....ثم قال في الصفحة المقابلة: مما لا شك فيه أن المطاعن التي تروونها على الصحابة المقربين لرسول الله وبعض زوجاته الطاهرات رض كفر صريح، إذ إن هؤلاء الصحابة هم الذين جاهدوا في سبيل الله وقاتلوا الكفار تحت راية النبي وقد قال سبحانه فيهم: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ...) –لم يكمل الآية لغاية؟- ثم قال: فالطعن فيهم إنكار للقرآن والنبي، وهو كفر، والمنكر كافر، رد الشيعي مؤلف الكتاب بقوله: إني لا أحب أن أخوض في هكذا مسائل فالرجاء أن تترك هذا السؤال ولا تطالبني بالجواب في حضورهذا الجمع، بل أجتمع بك وحدك وأعطيك الجواب؟!!.
قلت: أولا: قول الحافظ السني المزعوم أن هناك بعض العصبيات حاكمة على كثير من أهل السنة؟!. كذب صريح، بل إن هذا القول من أقوال الشيعة، ومخرج هذه المسرحية ينقصه الكثير لترتيب فصول المسرحية بالشكل المقبول؟ أما الآية التي ذكرها الحافظ وبترها ولم يكملها بما يلي: (فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحا قريبا) الفتح 18