تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف الشيعي في نفس الصفحة: فهذا البخاري ومسلم لم ينقلا روايات الإمام جعفر الصادق عليه السلام في صحيحهما، بل لم ينقلا عن عالم واحد من علماء أهل البيت وفقهائهم، مثل زيد بن علي الشهيد ويحيى بن زيد ومحمد بن عبد الله والحسين بن علي الشهيد....الخ.

قلت: لا يترك الكذب فإنه إن تركه يموت؟ فهذا البخاري يروي عن زين العابدين (25) حديثا، وعن عثمان بن عفان (25) حديثا؟ ومسلم في صحيحه روى عن زين العابدين علي بن الحسين ( 15) حديثا وعن الباقر ( 19) وعن الصادق (17) حديثا، وعن أبي بكر الصديق (9) أحاديث فقط؟!.هذا غير ما رووه عن علي والحسن والحسين وغير ما رووه عن عموم أهل بيت النبي صلى عليه وسلم، فلماذا الكذب أيها الدجال؟! ولماذا لا تحاسبون أنفسكم أنتم لقلة ما رويتم عن صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم؟ فكتاب الكافي وهو أعظم كتاب عند الشيعة وعدد أحاديثه (16) ألف حديث لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم سوى (92) حديثا فقط؟!!.

أترك الحكم لكل من له بصيرة ليحكم هل الشيعة يتبعون رسول الله صلى عليه وسلم وآهل بيته؟ أم استبدلوهم بأحاديث زرارة بن أعين وأبو بصير وهشام بن الحكم وأبو جعفر الأحول وغيرهم المطعون فيهم من قبل أهل البيت ؟.

أما قوله في أسفل الصفحة : والعجيب أن البخاري ينقل ويروي عن أناس ضعفاء الإيمان والعقيدة، بل ينقل عن عدد من الخوارج، والذين نصبوا العداء لآل محمد صلى الله عليه واله....الخ.

قلت: أولا: الخوارج هم من شيعة علي رض ثم خرجوا عليه ولم يكفرهم الإمام علي رض، وعندما سئل أكفار هم؟ قال: بل من الكفر فروا. ولكنهم أخطئوا الطريق.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٢٤