ثم هل يجوز للشيعي أن يقلد النوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن وألف كتابا بذلك؟ أم هل يجوز لهم تقليد الخميني الذي يصرح بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوفق ولم ينجح بتطبيق العدل؟! كما جاء في كتاب أحاديث وخطابات الخميني حيث قال: (فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل وكان هدفه هو تطبيقه في العالم، لكنه لم ينجح وحتى خاتم الأنبياء صلى الله عليه واله الذي جاء لأصلاح البشر وتهذيبهم، وتطبيق العدالة، فأنه أيضا لم يوفق، وإن من سينجح بكل معنى الكلمة ويطبق العدالة في جميع أرجاء العالم ، هو المهدي المنتظر؟!).أحاديث وخطابات الخميني خطاب رقم (676).
ومن قرأ كتب الفقه عند الشيعة يجد الاختلاف الكبير فيما بينهم فالخوئي مثلا يخالف علماء الصدر الأول في أكثر من مئة مسألة، علما أن أهل السنة والجماعة لا يقلدون أحدا إلا صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم وذلك لما ثبت عندهم من تبرء الفقهاء الأربعة من مقلديهم، أما قوله: أن فقهاء الشيعة يحققون الأحاديث ويميزون بين صحيحها وسقيمها....الخ