أما نص الحديث فهو: ( لا يزال هذا الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) رواه مسلم، إذا فالأمر واضح فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم من أهل بيتي؟ ولم يقل كلهم من بني هاشم؟ وحتى لو قال كلهم من بني هاشم لما استقام الأمر للشيعة فبنو هاشم كثير آل جعفر وآل عقيل وآل عباس وآل علي؟ والشيعة يحصرون الإمامة في أناس مخصصين من آل علي فقط،بل يخرجون أبناء الحسن بن علي رض من الامامة لانه صالح معاوية رض كما نقلناه في الفصل الثاني بروايات ثابتة في كتب القوم، فهل يعقل أن الرسول وهو أفصح الناس يقول: كلهم من قريش ويريد بهم بني هاشم أو بني علي؟! هذا لا شك طعن في فصاحة الرسول ووضوح بيانه؟ فلوأن هناك ثلاثة مصريون مثلا وناداهم شخص من خلفهم وهو يريد شخصا بعينه منهم وقال :يامصري؟،قطعا سيلتفت إليه الكل، فإذا قال لهم أنا لا اعنيكم اجمعكم وإنما أعني فلان؟فيكون الرد منهم :ماذا هل أصبت بعقلك،فلو ناديته بإسمه لعرف أنه المعني والتفت إليك ، هذا مثل ضربته لمثل سلطان الواعظين لعلهم يوقنون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم كل قريش ولم يعني بني هاشم ولا آل علي رض خاصه، فكيف يريد بذلك الأخص وينطق بالأعم؟! ثم إني بينت سابقا من كتب الشيعة أن محمد بن علي بن أبي طالب لا يعلم بالنص وكذلك زيد بن علي بن الحسين؟! فهل يعقل أن أهل البيت أنفسهم لا يعلمون النص؟!!! ثم لم يذكر لنا المؤلف الهمام أو القندوزي الشيعي في أي كتاب ذكر الرسول أنهم من بني هاشم وعرفهم بأسمائهم؟؟ أطلقها وأخفض رأسه؟.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٠٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي