أما من روى عنه القندوزي هذه الروايات وهو يحيى بن الحسن في كتابه (العمدة) وأوهم أنه من أهل السنة؟! فهو من كبار الشيعة بشهادة الطهراني في كتابه الذريعة، قال الطهراني: العمدة في عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار لابن بطريق الحلي، الشيخ الإمام شمس الدين أبي الحسين (الحسن يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي الأسدي) المتكلم المحدث الجليل الراوي عن أبي شهراشوب توفي كما في كشف الحجب في 600 يروي فيه غالبا عن الشيخ عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري-شيعي أيضا- صاحب كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى وقد طبع في إيران في 1309.الذريعة تحت حرف (ع) رقم 2155.
إذاً؛ هذا هو دين علماء الشيعة الإمامية كذب وتزوير ودس؟ القندوزي يلقبونه بالحنفي وهو يروي في كتابه ينابيع المودة عن محدث الشيعة الكبير ابن بطريق؟! ويذكر اسمه ولم يبين معتقده ليوهم الناس أنه من أهل السنة؟ ومؤلف الكتاب أيضا أغمض عينيه ولم يبين عقيدة القندوزي ويحيى بن الحسن (ابن بطريق)؟! هذه هي الأمانة العلمية عند علماء الشيعة؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.
وأما ادعائهم النص على إثني عشر إماما وهم الأئمة المعروفون عندهم فالذي يتأمل كتب الشيعة الإمامية يجد فيها تضاد وتباين في هذه الدعوى، فقد ورد في امهات كتبهم أن الائمة ثلاثة عشر وليس إثني عشر ،من غير أن يفطنوا لما وقعوا به ،فقد روى الكليني في كافيه ج1ص531 عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد الخشاب عن ابن سماعة عن علي بن الحسن بن رباط عن ابن أذينة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ع يقول : الاثنا عشر الإمام من آل محمد ع كلهم محدث من رسول الله صلى عليه وآله ومن ولد علي ورسول الله وعلي ع هما الوالدان فقال علي بن راشد وكان أخا علي بن الحسين لامه وأنكر ذلك فصرر أبو جعفر ع وقال : أما إن ابن أمك كان أحدهم .