قال الشيعي في ص 392 تحت عنوان (خلفاء النبي صلى الله عليه واله اثنا عشر): ذكر الشيخ سليمان القندوزي الحنفي؟ في كتابه ينابيع المودة مجموعة أحاديث عن النبي صلى الله عليه واله بهذا المعنى وفتح لها بابا عنوانه: في تحقيق حديث بعدي اثنا عشر خليفة. قال: ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة، من عشرين طريقا في أن الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه واله اثنا عشر خليفة كلهم من ( قريش): في البخاري من ثلاثة طرق وفي مسلم من تسعة طرق وفي أبي داود من ثلاثة طرق وفي الترمذي من طريق واحد وفي الحميدي من ثلاثة طرق كلهم يروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( الأئمة بعدي أو خلفائي بعدي اثنا عشر كلهم من قريش) وفي بعض الروايات (كلهم من بني هاشم ) وحتى في بعضها عينهم بذكر أسمائهم؟!.
قلت: كذب الأفاك كعادته، فالأحاديث كلها صرحت أنهم من قريش ولم يرد لفظ (من بني هاشم) ولم يرد لفظ أئمة وإنما (خليفة) ولم يرد أنه عرفهم بأسمائهم؟ ولأن المؤلف في منتهى النزاهة زاد من عنده ما ينصر به عقيدته من غير أي اعتراض من هذه الدمى الذين أطلق عليهم مسمى أهل السنة والجماعة؟؟!.