تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنا أن نسأل مؤلف الكتاب ومن مثله: لماذا تلزمون الشيعة بتقليد مراجعهم في كل ما يقولون؟ فهل عندكم حديث عن الرسول بإتباع الطوسي أوالطبرسي أوالكليني أوالمفيد أوالصدوق أوالسستاني أو الخميني أو الصدر أوالحكيم أو غيرهم من مراجع الشيعة؟ فحال مراجعكم وعلماؤكم الذين رووا بزعمكم أحاديث أهل البيت كحال الفقهاء الأربعة ولكن الفرق بينهم أن الفقهاء الأربعة أسندوا أحاديثهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلماؤكم أوقفوا مروياتهم على أهل البيت عن طريق رواة كذابين ولم يرفعوها للنبي صلى الله عليه وسلم؟ اعتقادا منهم أن أهل البيت معصومون من الخطأ وهم كالنبي سواء بسواء بالفضل والعصمة؟ّ! وهذه هي مصيبة الشيعة التي أبعدتهم عن الشريعة، ونحن ليس لدينا مشكلة في الأخذ بما صح من أحاديث أهل البيت ومشكلتنا في الرواة المطعون فيهم من قبل أهل البيت رض فالذي يلعنه الصادق ثلاث مرات وهو زرارة بن أعين كبير رواة الشيعة حيث يقول الصادق عنه: (لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة شر من اليهود والنصارى) رواه الكشي في رجاله 147،160 طبعة مشهد، وتنقيح المقال ج1ص443 حري بنا أن نرد قوله جملة وتفصبيلا ، ومثل زرارة الكثير من رواة الشيعة المطعون بعدالتهم من قبل المعصومين عند الشيعة والذي يريد الاستزاده فعليه بكتاب رجال الكشي ولينظر الى ترجمة زرارة وأضرابه من رواة الرافضة المطعون فيهم من قبل من زعموا موالاته .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٠٥