أما قولك: أننا لا نقلد في أمر ديننا تقليدا أعمى؟ فأشهد أنك أضحكتني حتى بكيت؟ فأنتم أهل التقليد وخاصته فكم حفرة أوقعك فيها الاسكافي وابن الحديد والكنجي وغيرهم بسبب التقليد لهم في كتابك هذا؟ وقد بينته في مكانه، وكم من مرة قلت أن غير المجتهد من الشيعة يجب عليه تقليد مرجعا من مراجعكم؟ فهذا يقلد الخوئي وهذا يقلد السستاني وهذا يقلد الحكيم وهذا يقلد فضل الله وهذا يقلد الخميني وهكذا وكل أولئك لا يتفقون في كثير من المسائل؟ أليس هذا هو التقليد يا شيرازي؟ نصيحتي لكل كاتب شيعي يدعو لبدعته أن يعلم أن أهل السنة بصرهم الله في دينهم وبين لهم ضلالكم، فهم على بصيرة من ربهم فأقوالكم هذه كذب محض تكذبه كتبكم وأقوال علماءكم، فبضاعتكم هذه ليس لها سوق عندنا فأوجدوا لها سوقا آخرا، أما حديث الدار، فقد أجبنا عليه وبينا مدى ضعفه متنا وسندا من أقوال أهل العلم والدراية من أهل السنة فارجع له.
قال الشيعي مؤلف الكتاب في ص390: وفي أواخر أيام حياته المباركة –يقصد الرسول- وفي أكبر جمع من أمته، يوم الغدير، أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام بأمر الله عز وجل وعينه لخلافته، فقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه .... وأخذ له البيعة منهم .