قلت أولا: هذه الرواية نقلها الحمويني من كتاب الامالي للصدوق الرافضي وأخدها منه القندوزي وهذا دليل على أن الحمويني والقندوزي ماهم إلا روافض ينقلون من كتبهم ، والرواية كما قلت هي من كتب الرافضة وليس لها أي أثر في كتبنا قال الصدوق ، عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله لعلي بن أبي طالب : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب وكذب من زعم انه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك سريرتي وعلانيتك علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك وفاز من لزمك وهلك من فارقك ، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة. أمالي الصدوق : المجلس الخامس والأربعون ح 18 / 341 الرقم 408 .
أقول:أولاً, الشطر الأخير من الحديث وهو قوله: (ومثلهم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامه) فقد غاب الحجة مهدي الشيعة ولم يظهر؟ فماذا تقولون في هذا؟؟!