تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد أورد الكشي في رجاله 195-196عن يونس قال: عندما عرض على أبي الحسن الرضا عليه السلام كتب أصحاب أبي عبد الله أنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد الله عليه السلام وقال: (إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله، لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليه السلام !! فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا، إن تحدثنا حدثنا بموافقة القران والسنة؟) فأين ذهبت عقولكم أيها الشيعة وقول الرضا واضح الدلالة بأنهم لا يتحدثون إلا بموافقة القران والسنة؟ وهي قطعا الموجودة عندنا، وإلا كيف ينسجم كلامه (إن تحدثنا، حدثنا بموافقة القران والسنة) فهو رض يحيل أتباعه إلى السنة، فهل يعقل أن يحيل قوله إلى قوله؟!.

في ص385 تذكر وحيد عصره مؤلف الكتاب السبئي حديثا يسند قوله بمتابعة علي وأولاده رضي الله عنهم فقال: روى الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في كتابه ينابيع المودة الباب الرابع عن فرائد السمطين لشيخ الإسلام الحمويني بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رض؟- أول مرة يترضى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ( ياعلي أنا مدينة العلم وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك، لحمك لحمي ودمك دمي وروحك روحي وسريرتك وعلانيتك من علانيتي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، فاز من لزمك، وهلك من فارقك، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي، مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلهم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامه).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٩١