وهذه زينب بنت علي ابن أبي طالب ( رضي الله عنهما) تقول عنكم :﴿ أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل، ألا فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الزفرة، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم، هل فيكم إلا الصلف، والعجب، والشنف، والكذب، وملق الأماء، وغمز الأعداء، أو كمرعى على دمنه، أو كفضة على ملحودة، ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون، أتبكون أخي؟ اجل والله فابكوا، فإنكم أحرى بالبكاء، فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا، فقد ابتليتم بعارها ومنيتم بشنارها، ولن ترحضوا أبدا، إلى أن قالت ألا ساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا، ونكسا نكسا﴾ الاحتجاج للطبرسي الشيعي ج 2 ص 24_33 واعلام الورى كذلك ص447.
قلت: أفبعد هذا اللعن والطرد من رحمة الله على لسان من تدعون أنكم أتباعهم، كما زعم أسلافكم من أهل الكوفة ذلك تقولون إنكم الفائزون؟!! نعم؟ لقد فزتم بعارها وشنارها، كما قالت زينب بنت علي رضي الله عنهما. إذا هذا هو تاريخكم.
في ص 66 ذكر المؤلف حديثا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم فقيل :من هم؟ قال صلى الله عليه وسلم :علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان).
قلت: الحديث ضعيف. أنظر السلسلة الضعيفة للالباني برقم 1549،3128 وضعيف الجامع برقم 1566وضعيف سنن الترمذي برقم 771وضعيف سنن ابن ماجه28والمشكاة6249.(1)
--------------------------------------------------------------------------------------------------
(1)حديث إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم ، قيل: يارسول الله! من هم؟ قال: علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، وأبو ذر وسلمان والمقداد.