تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : وقد خفي على الشيخ الغماري كثير من هذه الحقائق ، فذهب إلى تصحيح الحديث في رسالة له سماها " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " والرد عليه يتطلب تأليف رسالة ، والمرض والعمر أضيق من ذلك ، لكن بالمقابلة تتبين الحقيقة لمن أرادها.أ.هـ.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال المؤلف الشيعي في ص384: ولكنكم تحتمون علينا وعلى المسلمين أن نكون أشاعرة أو معتزلة في أصول الدين وأما في الفروع والأحكام فتريدوننا أن نأخذ برأي أحد الأئمة الأربعة، لمذاهب أهل السنة والجماعة؟!

قلت:من تتبع كلام مؤلف الكتاب المتكرر يتبين إن كان هناك مناظرة فعلا فأنه ناظر معتزلة و أشاعرة؟! وكبار الشيعة يعلمون أنه لا يوجد أحد من أهل السنة والجماعة يأخذ بمذهب الأشاعرة والمعتزلة في أصول الدين؟ بل إن أهل السنة والجماعة خلاف معتقد هؤلاء وكتب أهل العلم من أهل السنة قديما وحديثا شاهد على ذلك، فالذي يقرأ كتب العقائد عند أهل السنة يتبين له الفرق بين معتقد هؤلاء ومعتقد الطائفة المنصورة (أهل السنة والجماعة) ومؤلف الكتاب وعلماء الشيعة لا يخفاهم هذا الأمر؟ فلماذا الكذب إذاً؟

قال المؤلف الشيعي أيضا في نفس الصفحة: ولكننا نستند على أدلة عقلية ونقلية من أحاديث رسول الله صلى الله عليه واله في وجوب متابعة علي عليه السلام وأبناءه الأئمة الطيبين، وقد نقلت لكم بعض تلك الأحاديث الشريفة من كتبكم المعتبرة ومصادركم المشتهرة كحديث الثقلين وحديث السفينة وباب حطة وغيرها...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٨٥