قلت: لقد وفينا وكفينا فيما سبق في بيان حديث الثقلين وحديث السفينة، أما حديث باب حطة: ففيه حسين الأشقرالرافضي ضعيف قال البخاري: فيه نظر وهذا تضعيف من البخاري، وقال عنده مناكير(التاريخ الكبير 2\2862) والتاريخ الصغير (2\319) وقال أبو زرعة: منكر الحديث وقال الجوزجاني: غال شاتم للخيرة (ميزان الاعتدال 1\531) وقال النسائي: ليس بالقوي (الضعفاء والمتروكون 146) وذكره الألباني في الضعيفة برقم (3913) وضعيف الجامع الصغير برقم (3800).
إذاً: حديث السفينة كما نقلنا لكم تخريجه سابقا (ضعيف) وكذلك حديث باب حطة كما أوضحنا قبل أسطر، أما حديث الثقلين: فهو مختلف في تصحيحه، وقد حسنه الألباني بالشواهد فقط، وبينا في تعليقنا عليه من هو المتمسك بالعترة ومن هم قتلتها؟.
قال أيضا في أخر الصفحة: وأما أنتم فليس عندكم حتى حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وآله يأمر أمته بمتابعة الأشعري أو ابن عطاء في مسائل أصول الدين، أو العمل بآراء وأقوال مالك بن أنس أو أحمد بن حنبل أو أبو حنيفة أو محمد بن أدريس الشافعي في فروع الدين وأحكأم العبادات والمعاملات.