تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لعل مؤلف الكتاب ناظر معتزلة و أشاعرة فحسبهم على أهل السنة؟ فالذي ينظر لمجمل كلامه يرى أنه يكرر القول تريدون أن تلزموننا بقول الأشعري وابن عطاء كما بين ذلك في أسفل هذه الصفحة، أما حديث مدينة العلم الذي ذكره وأرسله إرسال المسلمات ونسبه للقندوزي في ينابيع المودة فالقندوزي هذا من رجال الشيعة وكتابه هذا من كتبهم كما أوضح ذلك الطهراني في ذريعته وليس له حظ من السنة وقد بينا أمره سابقا، والحديث نفسه بين أهل العلم أنه موضوع وقد ذكره المؤلف في مجلسه السابق واجبنا عليه وبينا تخريجه من كتاب الموضوعات لابن الجوزي وسنبين تخريجه الآن من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني رحمه الله بعد نقل أقوال أهل العلم من أهل السنة في رد هذه الرواية .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٧٣