تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء عنه أيضا: (إن الناس أولعوا بالكذب علينا) بحار الأنوار2\246 وقال أيضا: (رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، أما والله لو يرون محاسن كلامنا لكانوا به أعز، وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشئ، ولكن أحدكم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا؟!!) البحار 8\229. هذا وغيره الكثير من أقوال أهل البيت رض في كتب الشيعة تحذر ممن ينقلون أحاديثهم حتى وصفوهم: (بأن الشيطان يحتاج إلى كذبهم!!) وفوق هذا يريد منا هذا السبئي أن ندع أقوال الصحابة ونأخذ بأقول من أحتاج الشيطان إلى كذبهم..!.

أما قوله عن الأئمة الأربعة أنهم ابتدعوا القياس والاستحسان حسب ما تراه عقولهم ، وتحكم به أفكارهم، كل ذلك ليستغنوا عن العترة الهادية؟

قلت: إذا كان أبو حنيفة قد قاس على صنائع أهل الإسلام لعدم توفر الدليل لديه، فهذا السبئي استحسن وقاس صنائع الكفار على شريعة الواحد القهار في قضية البناء على القبوروقاس إبليس والكفار على الصحابة الأخيار، وقاس عليا على أولي العزم من الرسل كما مر معنا سابقا، فأين قياس أبو حنيفة من قياس الشيعة؟!.

تحت عنوان: ( لماذا نتبع عليا وأبناءه ع)

قال المؤلف في ص 384: ونحن إنما نتبع عليا عليه السلام وأبناءه الأئمة المعصومين عليهم السلام لقول النبي صلى الله عليه واله: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها) ثم قال: ولكنكم تحتمون علينا وعلى المسلمين أن نكون أشاعرة أو معتزلة في أصول الدين، أما في الفروع والأحكام فتريدوننا أن نأخذ برأي الأئمة الأربعة، لمذاهب أهل السنة والجماعة.....الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٧٢