تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الإدعاء شئ والحقيقة شئ آخر؟ فالشيعة الإمامية كما أوضحنا بعيدين كل البعد عن أقوال أهل البيت وأفعالهم وبينا كم خالف هذا السبئي من يدعي إمامتهم وعصمتهم، ثم إن أحاديث أهل البيت عند الشيعة حق وباطل؟ فالحق هو ما وافق أهل السنة في جميع الأبواب ولكنهم نسفوه بكلمات معدودة: (وهذا محمول على التقية لأنه موافق للعامة أي أهل السنة)؟! وأما الباطل فهو ما رواه رواة الشيعة المطعون بعدالتهم عن أهل البيت رض حتى وضعوا عليهم أحاديث كفر وضلال هم بريئون منها، فالطعن عندنا برواة الشيعة وليس بأهل البيت الأطهار لان الصادق بين لنا أنهم أهل بيت لا يسلمون من كذاب يكذب عليهم ثم قال: فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن وسنة نبينا محمد صلى الله عليه واله وفي (تفسير العياشي) عن سدير قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) وأبو عبد الله عليه السلام يقولون: لا يصدّق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله ( تفسير العياشي: 01/09) فنحن التزمنا بقولهم فأخذنا بالقران والسنة، فلو كانت السنة مطعون فيها عند الصادق وأبيه رض لما أحالونا عليها؟! فهل يعقل أن الشيعة لم يعوا هذا القول من أئمة معصومين عندهم؟ أما طعن هذا الشيعي بنزاهة الصحابة حيث قال: وغيرهم أخذوا الأحاديث عن طريق أبي هريرة وأنس وسمرة وأمثالهم؟ فلا أدري هل يترك الناس روايات أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين أوصلوا لنا القران والسنة ويلتزموا بروايات شيطان الطاق أبو جعفر الأحول ويونس بن عبد الرحمان وهشام بن الحكم وهشام بن سالم هؤلاء المجسمة بقول أهل البيت! والرواة مدمني الخمر الذين ذكرناهم سابقا حتى يكون الناس متبعي لأهل البيت رضي الله عنهم؟! ألم يكفنا ما قاله الصادق رض عن رواة الشيعة؟ فقد جاء في رجال الكشي وغيره قول الصادق: إن ممن ينتحل هذا الأمر ( التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه ( الكشي ص 297 والكافي 8\254 وبحارالأنوار 25\296)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٧١