تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (رضي الله عنه) قال في ( نهج البلاغة) عن شيعته وهم أفضل من هؤلاء بالتأكيد﴿ يا أهل الكوفة، منيت منكم بثلاث و اثنتين، صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا ثقة عند البلاء، تربت أيديكم يا أشباه الإبل، غاب عنها رعاتها، كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر﴾. ص142 وقال أيضا في نفس المصدر ج 1 ص 70- 71 { يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال، عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم، ولم أعرفكم، معرفة، والله جرت ندما وأعقبت سدما، قاتلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا، ، وجرعتموني نغب التهام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان). ونهج البلاغة 88-91 مكتبة الالفين.

وهذا الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) قال عن شيعته { أرى والله إن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، واخذوا مالي، والله لإن أخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي، وأؤمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني، فتضيع أهل بيتي) الاحتجاج للطبرسي ج2ص290 .

وهذا الحسين بن علي ( رضي الله عنهما) الذي طالما ضرب الشيعة عليه الصدور، وتشدقوا بحبه، يقول عن شيعته في معركة الطف﴿ أفهؤلاء تعضدون، وعنا تتخاذلون، أجل والله خذلا فيكم معروف، نبتت عليه أصولكم، واتذرت عليه عروقكم، فكنتم أخبث ثمر شجر للناظر، وأكلة للغاصب، ألا لعنة الله على الظالمين الناكثين، الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا﴾.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٧