وابو نعيم عندما روى الحديث المذكور قال عقبه: غريب. وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع، وأعله بأن سوار وجميع شديدا الضعف، وأقره الذهبي في الترتيب (30/أ) والسيوطي في اللآلئ (1/379) والشوكاني الفوائد المجموعة (380)، وهو كما قالوا.
أما جلال الدين السيوطي, صاحب كتاب ( الدر المنثور), والذي قال عنه المؤلف انه اكبر مفسرينا؟؟ فالقول ليس كما قال المؤلف, أما أكابرهم فالمؤلف يعرفهم, ولكنه لا يجد بغيته في كتبهم , فيرجع إلى ما دونهم الذين يروون الغث والسمين , وتراه يتجنب الحافظ ابن كثير, والقرطبي, والطبري, والرازي لان هؤلاء في الغالب يروون الحديث ثم يبينون حاله صحيحا أو ضعيفا.
أما بقية من رووا الأحاديث التي ذكرها المؤلف من أهل السنة، فحالهم كحال السيوطي، فلا عبرة بكل ما نقلوا، بل العبرة بصحة ما نقلوا، ففي ص91 من كتاب( ليالي بيشاور ) ذكر الحافظ محمد رشيد السني المزعوم قولا للحسين بن علي ( رضي الله عنه) من كتب الشيعة، وهو من بضعة أحاديث لا تتجاوز الخمسة التي ذكرها الحافظ من كتب الشيعة طول هذه المناظرات!! فرد عليه المؤلف الشيعي بقوله:﴿ يجب أن ننظر إلى سند الرواية، هل كان صحيحا، أو موثوقا أو قويا، أو ضعيفا﴾ ونحن نطالب الشيعة بصحة سند هذه الروايات أما خبط عشواء فهذه طريقة المفلسين.
ثم لننظرإلى واقع الشيعة منذ الزمن الأول وما دونه التاريخ الشيعي في حقهم من إعتداء على أهل البيت رضي الله عنهم، وهل هم فعلا أتباع أهل البيت، وأنهم الفائزون؟.