ثانيا: أهل السنة والجماعة يعرفون ما الإيمان والإسلام ويعلمون الفرق بينهما، فهم ليسو بحاجة إلى من يعلمهم ذلك، وهم الذين رووا حديث جبريل عليه السلام الصحيح المشهور عن عمر الفاروق رضي الله عنه عندما سأل جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام هو: شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا فسأله جبريل عن الإيمان؟ فقال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى.
وأهل العلم من السنة يفرقون بين الإيمان والإسلام إذا قرنا ، فالإسلام: هو الأعمال الظاهرة من العبادات، والإيمان: هو الأعمال الباطنة من الإعتقادات ومحلها القلب، وللإسلام 5 أركان بينما للإيمان 6 أركان، ولا أدري كيف ينكر عبد السلام السني المزعوم هذا التفصيل وهو منثور في كتب السنة ولا ينكره أحد؟! والظاهر كما قلت سابقا: إن من لوازم إخراج هذه المسرحية بهذه الصورة، هو بيان أن أهل السنة يجهلون كل شئ حتى التفريق بين الإسلام والإيمان؟.