تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما وضعه الشيعة الإمامية في أفضلية زيارة قبر الحسين رض يدل على الغلو القبيح، حتى فضلوه على خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، فلا توجد رواية واحدة عند الشيعة الإمامية تقول بأفضلية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم على غيره من أهل بيته؟ ونجد العشرات من الروايات تصرح بأفضلية زيارة قبر الحسين رض على قبر جده رسول الله وهذا دليل أن الشيعة الإمامية تعتقد أن الحسين أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم، وليس شرطا أن يصرحوا بذلك ولكن من تتبع فضائل الحسين رض وبقية المعصومين في كتب الشيعة الإمامية يجد ذلك واضحا وصريحا في أفضليتهم على الرسل عموما حتى محمد صلى الله عليه وسلم، وقد مر معنا سابقا كيف فضل مؤلف الكتاب عليا رض على رسل الله تبارك وتعالى في حديث صعصعة المكذوب على أمير المؤمنين علي رض، وأوضح لنا مترجم الكتاب ومحققه حسين الموسوي عقيدة الشيعة الإمامية في علي ونقل لنا قصيدة الشيرازي التي ملئت كفرا حتى أن صاحبها جعل من علي رض إلها بقوله: أقبلت فاطمة بنت أسد تحمل لاهوت الأبد..فاسجدوا ذلا له فيمن سجد ..فله الأفلاك خرت سجدا!!.

وهذا هو معتقد عبد الله ابن سبأ قاتله الله والذي تبرأ منه مؤلف الكتاب في بداية مناظراته ثم نراه ومترجمه يثبتون لنا أن الشيعة الإمامية هم في الحقيقة سبئية بمعنى الكلمة، والمتتبع لكلمات مؤلف الكتاب ومترجمه يجد ذلك واضحا فيها، ودليل ذلك أن الشيعة الإمامية لم يرفعوا تلك القصيدة الكفرية الشيرازية التي ولله الحمد رفعت الغشاوة عن عيون كثيرمن الناس الذين كانوا يرون أن لا فرق بين الشيعة الإمامية والسنة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٦٣