تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أولا: الشيعة الإمامية تزعم في مروياتهم المكذوبة على أهل البيت رض أن الله تبارك وتعالى يزور قبر الحسين ويجلس معه على السرير! كما جاء ذلك في كتاب مدينة معاجزنقلا عن دلائل الإمامة لطبري الشيعة، وجاء في كتاب كامل للزيارات عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): هل لك في قبر الحسين (عليه السلام)؟ قلت: وتزوره جعلت فداك؟ قال: وكيف لا أزوره والله يزوره كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والانبياء والأوصياء، ومحمد أفضل الانبياء، قلت: جعلت فداك فنزوره في كل جمعة ندرك زيارة الرب، قال: نعم يا صفوان، الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين (عليه السلام) وذلك تفضيل وذلك تفضيل ـ كامل الزيارات: 183.

إذاً فمن البديهي أن يجعلوا زيارة قبره من علائم الإيمان وتفضل ألف حجة مع نبي مرسل؟! وقادهم هذا التخريف إلى جعل زيارة قبور الأئمة من علائم الإيمان! ولم يرد في الكتاب والسنة أن زيارة قبر شخص ما من علائم الإيمان، والذي جاء في السنة المنع أولا عن زيارة قبور المسلمين عامة ثم رخص فيها الرسول صلى الله عليه وسلم من باب التذكير بالآخرة فقال: (ألا إني نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فأنها تذكركم الآخرة) وهذا أمر عام والغاية منه التذكير بمصير الأنسان وإن آخره للتراب .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٦٢