وثّقه الفضل بن موسى ووكيع وابن حبّان في ثقاته . وعن معاوية بن صالح عن ابن معين : ليس به بأس ، وأحاديثه منكرات .وقال إسحاق بن موسى : وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف .وقال أبو زرعة: كان رجلاً صالحاً ، دفن كتبه ثمّ روى من حفظه فيَهِمُ فيه .وقال أبو حاتم : كان شيخاً صالحاً ، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه ، وليس بقوي .وقال أحمد : مضطرب الحديث .وقال أبو بكر بن أبي داود : في حديثه لين .وقال الطبراني : تفرّد بأحاديث .وقال ابن عدي : في حديثه بعض ما ينكر عليه ..وقال ابن حجر : صدوق يخطئ كثيراً .روى له الترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة.
أقول: الحديث لا يصح بهذا الاسناد ولا يفرح به.
الفصل الثامن مراجعة المجلس الثامن الفرق بين الإسلام والإيمان
صفحة 381: قال عبد السلام السني المزعوم: إنكم تعتقدون بأن زيارة مشاهد أهل البيت من علائم الإيمان، وقلتم: ليس كل مسلم بمؤمن، بينما المسلمون كلهم مؤمنون والمؤمنون كلهم مسلمون.. إلى قوله: وهذا الأمر مخالف لرأي جمهورعلماء الإسلام، إذ لا يفرقون بين الإسلام وبين الإيمان.
رد مؤلف الكتاب الشيعي بقوله: أولا: قولك جمهور علماء الإسلام لا يفرقون بينه وبين الإيمان، فغير صحيح ، لأننا نجد في الكتب الكلامية، اختلافا كثيرا حول الموضوع لا بين الشيعة والسنة فحسب ، بل نجد الاختلاف ساريا في أقوال أهل السنة والجماعة أنفسهم أيضا، فالمعتزلة على خلاف الأشاعرة، وبعض علماء الشافعية والحنفية على خلاف رأي أحمد ومالك، ثم قال تحت ثانيا: نعم كل من نطق الشهادتين ولم ينكر إحدى الضرورات الإسلامية كالمعاد، فهو مسلم، نعاشره ونجالسه ونعامله معاملة الإسلام، ولم نتجاوز الظاهر فإن بواطن الناس لا يعلمها إلا الله سبحانه، وليس لأحد أن يتجسس على بواطن المسلمين، ولكن نقول: بأن النسبة بين الإسلام والإيمان عموم مطلق.