تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهذا الإسناد رواها البغوي وابن حجر في الاصابة وابن السكن-وليس ابن السكين كما قال المؤلف-وأبو نعيم في دلائل النبوة،والخوارزمي في مناقبه كلهم عن سعيد بن عبد الملك الحراني عن عطاء بن مسلم عن أشعث بن سحيم وقيل سليم عن ابيه عن أنس بن الحارث.وهذا الاسناد فيه سعيد بن عبد الملك الحراني وقيل الجرزي ذكره ابن حبّان في الثقات ،وذكره في المجروحين فقال: كان شيخاً صالحاً ، دفن كتبه ثمّ جعل يحدّث ،فكان يأتي بالشيء على التوهّم فيخطئ ، فكثر المناكير في أخباره ، وبطل الاحتجاج به إلاّ فيما وافق الثقات . وقال البخاري : يتكلّمون فيه .وقال أبو حاتم : يتكلّمون فيه ، يُقال : إنّه أخذ كتباً لمحمّد بن سلمة فحدّث بها ، ورأيت فيما حدّث أحاديث كذب .وقال الدار قطني : ضعيف لا يحتجّ به . قال الذهبي في الميزان : سعيد بن عبد الملك بن واقد الحرّاني ، عن أبي المليح الرقّي قال أبو حاتم : يتكلّمون فيه ، روى أحاديث كذب .أخبرنا علاّن كتابةً ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور القزّاز ، أخبرنا الخطيب ، أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، أخبرنا الدار قطني وعمر بن شاهين ، قالا : حدّثنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا الحسن بن موسى بن ناصح الرسعني ، حدّثنا سعيد بن عبد الملك الحرّاني ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : خرج رسول اللّه (صلّى الله عليه و آله) وبلال فقال : ناد في الناس أنّ الخليفة أبو بكر ، وأنّ الخليفة بعده عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ قال : يا بلال ، امضِ ؛ أبى اللّه إلاّ ذاك .فهذا موضوع , والرسعني محلّه إن شاء اللّه الصدق .وتعقّبه ابن حجر بعد أن نقل عبارته فقال : وسعيد بن عبد الملك قال فيه الدار قطني : ضعيف لا يحتجّ به .وعطاء بن مسلم الخفّاف ، أبو مخلّد الكوفي ، نزيل حلب ، المتوفّى سنة 190هـ ، صدوق يخطئ . دفن كتبه فحدّث من حفظه فوهم .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٦٠