تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9- أما ابن المغازلي في (مناقب علي ابن أبي طالب). جاء في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن، المعروف بابن المغازلي: من أهل واسط، والد مُحَمَّد الذي قدمنا ذكره، سمع كثيرا وكتب بخطه وحصل، وخرج التاريخ وجمع مجموعات، منها الذيل الذي ذيله على «تاريخ واسط» بحشل ومشيخة لنفسه، وكان كثير الغلط، قليل الحفظ والمعرفة.

ووجدت له ترجمة في كتاب الشيعة (الذريعة) للطهراني رقم الترجمة 7286

قال: مناقب ابن المغازلى كتاب جليل لا أعرف مولفه، مرتب على مطالب رابعها فى مناقب أمير المومنين ع و فيه مقاصد، الخامس و العشرين منها فى ذكر أولاده ثم أولاد سائر الأئمة إلى الحجة ع و ذكر احوالهم، رايته فى خزانة آل السيد عيسى العطار ببغداد.

إذاً: كل هذه الكتب الثمانية شيعية أما التاسع فأغلب الظن أنه شيعي حاله كحال الحسكاني، دسه الشيعة وأطلقوا عليه شافعيا، وإنما نقلت ترجمة هذه الكتب التي دسها المؤلف مع كتب السنة من أجل أن ينتبه القاريء فأنه سيمر معنا أثناء هذه المراجعات أن مؤلف الكتاب يستدل كثيرا بأقوالهم ونقلهم ويقول: أنهم من أكابر علمائنا!.

أما الحافظ أبو نعيم الأصفهاني صاحب كتاب (حلية الأولياء) فلا يشك أحد من أهل السنة أن ابا نعيم من حفاظ السنة وعلمائهم ولكن يؤخذ عليه أنه رحمه الله تعالى أورد في كتابه حلية الاولياء أحاديث ضعيفة وموضوعة منها هذا الحديث الذي ذكره المؤلف وقد بينا ضعفه،قال الذهبي عن ابي نعيم : " ما أعلم له ذنباً والله يعفو عنه أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يسكت عن توهينها".سير أعلام النبلاء 17\461.

وقد صنف الشيخ الدكتور ناصر بن عبد اللطيف البابطين كتابا بعنوان (الاحاديث المعلة في كتاب الحلية )بين فيه تلك الاحاديث الضعيفة فجزاه الله خيرا.

...

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٥